قد جَاءَ فِي حسنه على قدر يرتع فِي روض خَدّه نَظَرِي خد بلطف النَّعيم قد صقلا كَأَنَّهُ من دمي إِذا خجلا يخضب يَا من غَدا ظلّ حسنه حرما لما حوى مَا بِهِ الْجمال حمى فرعا وصدغًا مذ حكما ظلما فارقم الْجَعْد يحرس الكفلا وحارسا الخد مِنْهُ قد جعلا عقرب هلا تعلمت بذل ودك لي من المليك الْمُؤَيد بن عَليّ سُلْطَان عصر سما على الأول لَوْلَا أياد بهَا الورى شملًا لأصبح النَّاس كالسماء بِلَا كَوْكَب ملك مغانيه للورى حرم إِلَى معاليه يَنْتَهِي الْكَرم قد أغرق النَّاس سيله العرم سَحَاب جود على الورى هطلا لَا برقه مبطئ الثوال وَلَا خلب حماة أَصبَحت للأنام حمى حويت ملكا على الْمُلُوك سما بحرًا غَدا بالعلوم ملتطما ملكا لرزق الْأَنَام قد كفلا فَصَارَ فِي النَّاس جوده مثلا يضْرب يَا من عطاه قبل السُّؤَال بدا وَمن حبانا قبل الندى بندى)
هَيْهَات ينسى صنيعكم أبدا عبد على فرط حبكم جبلا عَلَيْكُم إِن أَقَامَ أَو رحلا يحْسب
عبد الْعَزِيز بن أبي سهل الْخُشَنِي الضَّرِير قَالَ ابْن رَشِيق فِي الأنموذج كَانَ مَشْهُورا باللغة والنحو مفتقرًا إِلَيْهِ فيهمَا بَصيرًا بِغَيْرِهِمَا من