(يَا طَالب الشّعْر بالعروض أَلا ... فاسمع لما قَالَه المثيقيل)
(لحية مستفعلن ومفتعلن ... فِي استي لَو أَن طولهَا ميل)
وَقَالَ وَقد مَاتَ النَّصْرَانِي الْمُتَقَدّم ذكره بالإسكندرية
(أخي بوداد لَا أخي بديانة ... وَرب أَخ فِي الود مثل نسيب)
(وَقَالُوا أَتَبْكِي الْيَوْم من لست صاحبًا ... غَدا إِن هَذَا فعل غير لَبِيب)
(فَقلت لَهُم هَذَا أَوَان تلهفي ... وَشدَّة إعوالي وفرط كروبي)
(وَمن أَيْن لَا أبْكِي حبيبًا فقدته ... إِذا خَابَ مِنْهُ فِي الْمعَاد نَصِيبي)
(فيا ناصحي مهلا فلست بمرشد ... وَيَا لائمي أقصر فَغير مُصِيب)
(وسلمان أودى حَيْثُ لَا أَنا حَاضر ... أعلله يَوْمًا بِوَصْف طَبِيب)
(وَأَجْعَل كفي تَحت جيب مكرم ... عَليّ وخد بالنحول خضيب)
عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد الْقَيْسِي الأندلسي خطيب مالقة كَانَ عَالما ورعًا متقللًا من الدُّنْيَا لَهُ نظم ونثر
توفّي سنة خمس وَتِسْعين وَخمْس ماية
3 - (كَمَال الدّين ابْن قَاضِي شُهْبَة)
عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد الشَّيْخ كَمَال الدّين ابْن قَاضِي شُهْبَة انْتفع بِهِ النَّاس وَكَانَ ينفع المبتدئين يُقْرِئهُمْ النَّحْو وَالْفِقْه
توفّي رَحمَه الله سنة سِتّ وَعشْرين وَسبع ماية
وَكَانَ مفتيًا
3 - (الأقفالي الْبَصْرِيّ)
عبد الْوَهَّاب بن نَاصِر بن عمر الأقفالي الْبَصْرِيّ
من شعره فِي غُلَام حائك
(قد قلت للحائك الرخيم وَفِي ... بنانه طَاقَة يخلصها)
(هَل لَك فِي رد مهجة لفتى ... لَيْسَ لَهُ طَاقَة يخلصها)