فهرس الكتاب

الصفحة 5423 من 7288

وَابْن أبي الدُّنْيَا وَابْن قُتَيْبَة روى عَنهُ الْمعَافي بن زَكَرِيَّاء الْجريرِي وَإِبْرَاهِيم ابْن أَحْمد الطَّبَرِيّ وَغَيرهمَا حَدثنَا عَنهُ ابْن رزقويه قَالَ وَسَأَلت أَبَا يعلى مُحَمَّد ابْن السراج عَنهُ فَقَالَ ضَعِيف لَهُ كتاب الِاخْتِلَاف كتاب النُّطْق

3 -(ابْن بطة)

عبيد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حمدَان الإِمَام الْقدْوَة أَبُو عبد الله ابْن بطة العكبري الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ سمع أَبَا الْقَاسِم الْبَغَوِيّ وَأَبا صاعد وَأَبا ذَر ابْن الباغندي وَأَبا بكر ابْن زِيَاد وَإِسْمَاعِيل الْوراق والمحاملي وَمُحَمّد بن مخلد وَأَبا طَالب أَحْمد بن نصر الْحَافِظ وَمُحَمّد بن أَحْمد بن ثَابت العكبري ورحل فِي الكهولة وَسمع بِدِمَشْق على ابْن أبي الْعقب وبحمص أَحْمد بن حميد وَآخَرين وروى عَنهُ أَبُو نعيم الْحَافِظ وَأَبُو الْفَتْح ابْن أبي الفوارس وَأَبُو الْقَاسِم عبيد الله الْأَزْهَرِي وَعبد الْعَزِيز الْأَزجيّ وَأحمد بن مُحَمَّد العتيقي وَأَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي وَأَبُو إِسْحَاق الْبَرْمَكِي وَأَبُو الْفضل مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى السَّعْدِيّ نزيل مصر وَآخَرُونَ وَآخر من روى عَنهُ بِالْإِجَازَةِ أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن أَحْمد ابْن السّري روى عَنهُ كتاب الْإِنَابَة الْكُبْرَى تأليفه قَالَ أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي سَمِعت أخي الْحُسَيْن يَقُول رأيتُ النبيَّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم فِي الْمَنَام فَقلت يَا رَسُول الله قد اخْتلفت عَليّ الْمذَاهب فَقَالَ عَلَيْك بِابْن بطة فَأَصْبَحت ولبست ثِيَابِي ثمَّ أصعدت إِلَى عكبرا فَدخلت وَابْن بطة فِي الْمَسْجِد فَلَمَّا رَآنِي قَالَ صدق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صدق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ مجاب الدعْوَة أمارًا بِالْمَعْرُوفِ لم يبلغهُ خبر مُنكر إِلَّا غَيره لزم بَيته بعد الرحلة أَرْبَعِينَ سنة لَا يرى مُفطرا إِلَّا يَوْم عيده

قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَابْن بطة ضَعِيف

وَتُوفِّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَثَلَاث ماية

3 - (البارساه)

عبيد الله ابْن مُحَمَّد الإِمَام العابد شيخ الْحَنَفِيَّة ركن الدّين البارساه السَّمرقَنْدِي نزيل دمشق ومدرس الظَّاهِرِيَّة ثمَّ مدرس النورية كَانَ من كبار أَئِمَّة الْمَذْهَب مكبًا على المطالعة والتعليم لَهُ ورد فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة مائَة رَكْعَة وَله حَلقَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت