سعيد أَبُو الْحُسَيْن الْفَارِسِي النَّيْسَابُورِي قَالَ فِي تَرْجَمته حفيده الْحَافِظ عبد الغافر لشيخ الْجد الثِّقَة الْأمين الصَّالح الصين الدّين المحظوظ فِي الدُّنْيَا وَالدّين الملحوظ من الْحق تَعَالَى بِكُل نعمى وَقد سمع من الْأَئِمَّة والصدور ألحق الأحفاد بالأجداد وعاش فِي النِّعْمَة عَزِيزًا مكرمًا قَرَأَ عَلَيْهِ الْحسن السَّمرقَنْدِي الْحَافِظ صَحِيح مُسلم نيفًا وَثَلَاثِينَ مرّة وسماعه للصحيح من الجلودي
توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبع ماية
3 - (القَاضِي أَبُو سعد المعري)
عبد الْغَالِب ابْن أبي حُصَيْن القَاضِي أَبُو سعد وَهُوَ أَخُو القَاضِي أبي يعلى عبد الْبَاقِي ابْن أبي حُصَيْن المعري وَله أَخ آخر اسْمه أَبُو غَانِم عبد الرَّزَّاق وَقد تقدماه أورد لَهُ أُسَامَة بن منقذ فِي مَجْمُوع أشعار الْمُحدثين قَوْله
(قلب وقلب فِي يَدي ... ك معذب ومنعم)
(ظمآن يطْلب قَطْرَة ... تشفي صداه ومفعم)
وَقَوله
(يَا من تفرد بالمكارم واغتدى ... فِي حوزه جمل المفاخر مَا اعْتدى)
(لما وقفت على سلامك خلته ... نفحات ند فحن لما أوقدا)
(قلدتني مننًا بِهِ أثقلنني ... لَا زلت للفضل العميم مُقَلدًا)
(أرجت نواحي أَرْضنَا بمروره ... كالروض هاج نسيمها مر الشدا)
وَأورد لَهُ الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة
(رَأَيْت مرآتها تقَابلهَا ... فَقلت وَالْقلب فِي تلهبه)
(كَأَنَّهَا الشَّمْس عِنْد مشرقها ... قابلت الْبَدْر عِنْد مغربه)