خَالِد بن المعمَّر بن سلمَان الذُّهليّ السَّدوسيّ رَأس بكر بن وَائِل شهد الْجمل وصفّين مَعَ عَليّ أَمِيرا وَهُوَ الَّذِي غدر بالْحسنِ وَبَايع مُعَاوِيَة فَقَالَ الشَّاعِر من الطَّوِيل
(معاوي أمِّر خَالِد بن معمَّر ... معاوي لَوْلَا خَالِد لم تؤمَّر)
وَقدم على مُعَاوِيَة فولاه أرمينية فوصل إِلَى نَصِيبين فَمَاتَ بهَا وَهُوَ الْقَائِل لمعاوية من الطَّوِيل
(ودع عَنْك شَيخا قد مضى لسبيله ... على أيِّ حاليه مصيبًا وخاطبا)
(فإنَّك لَا تسطيع ردَّ الَّذِي مضى ... وَلَا دافعًا شَيْئا إِذا كَانَ جائيا)
(وَكنت امْرَءًا تهوى الْعرَاق وَأَهله ... إِذا أَنْت حجازيٌ فَأَصْبَحت شاميا)
3 - (سيف الله المخزوميّ)
خَالِد بن الْوَلِيد بن المُغيرة بن عبد الله بن عَمْرو بن مَخْزُوم بن يقظة بن مرّة أَبُو سُلَيْمَان القرشيّ المخزوميّ سيف الله أسلم فِي هدنة الحيبية طَوْعًا فِي صفر