فهرس الكتاب

الصفحة 5373 من 7288

(ودروعهم صِيغ الحيا ... وَسُيُوفهمْ لحظ الْعُيُون)

وَمِنْه

(لما تناهى وكمل ... وَتمّ لي فِيهِ الأمل)

(أعرض واستبدل بِي ... كَذَلِك الدُّنْيَا دوَل)

وَمِنْه

(قد زارني طيف من أَهْوى يعللني ... عِنْد الصَّباح وخيط الْفجْر قد طلعا)

(فطرت شوقًا لعلمي أَن قبلته ... فِي النّوم تحدث لي فِي وَصله طَمَعا)

قَالَ ابْن رَشِيق وأنشدته من قصيدة لي)

(والثريا قبالة الْبَدْر تحكي ... باسطًا كَفه ليَأْخُذ جَاما)

فاستظرفه وأنشدته لي أَيْضا

(رَأَيْت بهْرَام والثريا ... وَالْمُشْتَرِي فِي الْقرَان كره)

(كراحة خيرت فحارت ... مَا بَين ياقوتة ودره)

فاحتذى ذَلِك وَقَالَ

(يَا ساقي الكاس سُقْ صحبي ... وواسني إِنَّنِي أواسي)

(وَانْظُر إِلَى حيرة الثريا ... وَاللَّيْل قد سد باندماس)

(مَا بَين بهرامها الملاحي ... وَبَين نرجسها المواسي)

(كَأَنَّهَا رَاحَة أشارت ... لأخذ تفاحة وكاس)

وَمِنْه

(أهْدى إِلَى مدامة ... صفراء صَافِيَة حميا)

(فَكَأَنَّهَا وحبابها ... بدر تكلل بِالثُّرَيَّا)

(فشربتها من كَفه ... وصببت فاضلها عليا)

وَمِنْه

(طَاف بِالرَّاحِ غريري ... قَائِلا بَين صَحَابِيّ)

(هاك خُذْهَا يَا فَتى الفت ... يان واسمع من خطابي)

(فَهِيَ من خدي ولحظي ... ونسيمي ورضابي)

وَقَالَ فِي أستاذه مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الكموني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت