(وأهيف تهفو نَحْو بانة قده ... قُلُوب تثبت الشجو فَهِيَ حمائم)
(عجبت لَهُ إِذْ دَامَ توريد خَدّه ... وَمَا الْورْد فِي حَال على الْغُصْن دَائِم)
(وأعجب من ذَا أَن حَيَّة شعره ... تجول على أعطافه وَهُوَ سَالم)
وَقَالَ فِي كريم الدّين الْكَبِير
(إِذا مَا بار فضلك عِنْد قوم ... قصدتهم وَلم تظفر بطائل)
(فخلهم خلاك الذَّم وأقصد ... كريم الدّين فَهُوَ أَبُو الْفَضَائِل)
وَكتب شرف الدّين مُحَمَّد بن الوحيد الْكَاتِب إِلَى الشّرف الْقُدسِي لما أَن خمس شذور الذَّهَب
(لقد رق تخميس الشذور وأصبحت ... مدامًا وَلَكِن كرمها حَضْرَة الْقُدسِي)
(هِيَ الشَّمْس والأشعار فِي جنب حسنها ... نُجُوم وَمَا قدر النُّجُوم مَعَ الشَّمْس)
وَكتب إِلَيْهِ الْحَكِيم شمس الدّين مُحَمَّد بن دانيال
(إِذا نَاب فِي التَّقْبِيل عَن شفتي طرسي ... وَعَن بَصرِي فِي رؤيتي لكم نَفسِي)
(وواصلني مِنْكُم خيال مُخَصص ... بروحي فِي حلم فَمَا لي وللحسن)
(وَمن لي بمرآك الْجَمِيل الَّذِي بِهِ ... لعَيْنِي غنى عَن طلعة الْبَدْر وَالشَّمْس)
(على أنني مستأنس بعد وحشتي ... بأنس ولي الدولة الأرخن القس)
(غَدَوْت بِهِ بعد البطالة عَاملا ... وَلَا مِثْلَمَا أعملت فِي زَاده ضرسي)
(وَإِن ابْنه الشَّيْخ الخطير لمسعفي ... بِمَا شِئْت من رفد جزيل وَمن أنس)
(وَأقسم مَا للِابْن وَالْأَب عِنْدهم ... حَيَاة بِلَا روح تَجِيء من الْقُدسِي)
وَمن شعر شرف الدّين الْقُدسِي
(يَا لَيْلَة بت أستجلي محياها ... كَأَنَّمَا بت أستجلي حمياها)
(أولت يدا ثن ألوت بِي فَقلت إِذا ... مَا كَانَ أرخصها عِنْدِي وأغلاها)
(بِيُوسُف الْحسن جُزْء من محاسنه ... فاعجب لَهَا وَهِي كنز كَيفَ جزاها)
(طَال النَّهَار انتصارًا فانطوت قصرًا ... كَأَن فِي شفقيها كَانَ فجراها)
مِنْهَا
(يُدِير من لحظه أَو لَفظه لطفًا ... لَو نستطيع لَهَا شربًا شربناها)
(والزير والبم والمثنى ومثلثه ... محركات من الأوتار أشباها)