فهرس الكتاب

الصفحة 4627 من 7288

ابْن أَسْبَاط المغربي عبد الله بن عَليّ من أَبنَاء الْكتاب وَيعرف بِابْن أَسْبَاط الْكَاتِب الْمصْرِيّ الَّذِي صنع لَهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك تنورًا يعذبه فِيهِ فَعَاد وباله عَلَيْهِ

وَهُوَ جد بني أَسْبَاط لأمهم فنسبو إِلَيْهِ ذكر عبد الله هَذَا ابْن رَشِيق فِي الأنموذج وَقَالَ كَانَ حاذقًا مليح الْكَلَام غَرِيب القوافي ظريف الْمعَانِي قَلِيل الشّعْر لَا يتبذل بِهِ وَمن شعره من الْخَفِيف

(سَاءَنِي الدَّهْر مرّة بعد مرّة ... فتكسبت حنكة بعد غره)

(وَإِذا ساءك الزَّمَان فأبشر ... فعلى عقب ذَاك يَأْتِي المسره)

(إِن تدم كرة الزَّمَان علينا ... فلنا بعد كرّة الدَّهْر كرّه)

(من ذنُوب الزَّمَان عِنْدِي أَنِّي ... لم أسامح فِيهِ بمثقال ذره)

(غير أَنِّي صحبته لم أُفَارِق ... فِيهِ حمدًا وَلَا صَحِبت معره)

وَمِنْه من الْكَامِل المرفل

(يَا من يحملني ذنُوبه ... ظلما ويفرط فِي العقوبه)

(يَا لَيْت شعري مَا الَّذِي ... أرجوه مِنْك من المثوبه)

(إِن كنت تطلب مهجتي ... خُذْهَا فها هِيَ قَرِيبه)

(يَكْفِيك أَنَّك سقتها ... للْمَوْت سامعةً مجيبه)

وَمِنْه من مجزوء الْبَسِيط

(قَالَ الخلي الْهوى محالٌ ... فَقلت لَو ذقته عَرفته)

(فَقَالَ هَل غير شغل سرٍّ ... إِن أَنْت لم ترضه صرفته)

(وَهل سوى زفرةٍ دمعٍ ... إِن لم ترد جريه كففته)

(فَقلت من بعد كل وصفٍ ... لم تعرف الْحبّ إِذْ وَصفته)

قلت شعرٌ جيد عذبٌ منسجم

جمال الدّين بن غَانِم عبد الله بن عَليّ بن مُحَمَّد بن سلمَان هُوَ جمال الدّين بن غَانِم ابْن الشَّيْخ عَلَاء الدّين تقدم تَمام نسبه فِي تَرْجَمَة عَمه شهَاب الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد الْكَاتِب النَّاظِم الناثر المترسل كَانَ شَابًّا حسن الشكل مليح الْوَجْه جيد الْكِتَابَة فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت