(شابت ذوائبها فعدن كَأَنَّهَا ... أشفار عين تحمل الكافورا)
وَمِنْه فِي اقتران الزهرة والهلال
(أما ترى الزهرة قد لاحت لنا ... تَحت هِلَال لَونه يَحْكِي اللهب)
(ككرة من فضَّة مجلوة ... أوفى عَلَيْهَا صولجان من ذهب)
وَمِنْه طُلُوع الْفجْر)
(أَهلا بفجر قد نضا ثوب الدجى ... كالسيف جرد من سَواد قرَاب)
(أَو غادة شقَّتْ إزارًا أزرقًا ... مَا بَين نقرتها إِلَى الأقراب)
وَمِنْه فِي النرجس
(أَهلا بنرجس روض ... يزهى بِحسن وَطيب)
(يرنو بِعَين غزال ... على قضيب رطيب)
(وَفِيه معنى خَفِي ... يزينه فِي الْقُلُوب)
(تصحيفه إِن نسقت الحرو ... ف بر حبيب)
وَمِنْه فِي البنفسج
(يَا مهديًا لي بنفسجًا أرجًا ... يرتاح صَدْرِي لَهُ وينشرح)
(بشرني عَاجلا مصحفه ... بِأَن ضيق الْأُمُور ينفسح)
وَقَالَ فِي ضد ذَلِك
(يَا مهديًا لي بنفسجًا سمجًا ... وددت لَو أَن أرضه سبخ)
(بشرني عَاجلا مصحفه ... بِأَن عهد الحبيب ينفسح)
وَقَالَ فِي المذبة
(مَا صُورَة أبدع فِي ... تركيبها أَصْحَابهَا)
(مركبها الْأَيْدِي وَفِي ... هاماتها أذنابها)
وَقَالَ فِي النرجس
(مَا ضم الْأنس يَوْمًا كنرجس ... يقوم بِعُذْر اللَّهْو عَن خَالع الْعذر)
(فأحداقه أقداح تبر وَسَاقه ... كقامة سَاق فِي غلائله الْخضر)
وَقَالَ
(ومدامة زفت إِلَى سلسال ... تختال بَين ملابس كالآل)