فهرس الكتاب

الصفحة 6660 من 7288

إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة قبض عَلَيْهِ السُّلْطَان الْملك النَّاصِر حسن فَقيل إِن مماليكه لبسوا سِلَاحهمْ ونزلوا إِلَى سوق الْخَيل ولعبوا بِالرِّمَاحِ فَقَالَ السُّلْطَان لَا يروح لَهُم أحد وَإِنَّمَا قُولُوا لَهُم إننا نَدع الحرافيش تنهب دُوركُمْ

فتوجهوا إِلَى الْأَمِير سيف الدّين شيخو وَكَانَ فِي الصَّيف على لحيان فَلم يَجدوا مِنْهُ إقبالا عَلَيْهِم وَلَا مطاوعة فعادوا إِلَى الْقَاهِرَة ففرقهم السُّلْطَان على الْأُمَرَاء وَلم يزل الْمَذْكُور فِي الاعتقال بالإسكندرية إِلَى أَن خلع الْملك النَّاصِر حسن وَولي الْملك الصَّالح صَلَاح الدّين صَالح فَأخْرجهُ وَبَقِيَّة الْأُمَرَاء المعتقلين بالإسكندرية وبالكرك وخلع عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ تقدمة ألف على عَادَته وَأَفْرج عَن أملاكه ومستأجراته

وَلم يزل على ذَلِك إِلَى أَن كثر الإرجاف بِأَن الْأَمِير سيف الدّين تنبغا أروسر وأمير أَحْمد نَائِب حماة وبكلمش نَائِب طرابلس يُرِيدُونَ الْخُرُوج على الدولة واشتهر ذَلِك اشتهارا كَبِيرا فَطلب منجك فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت