فهرس الكتاب

الصفحة 6851 من 7288

(تطلَّعُ من بدرِ السماءِ إِلَى أَخٍ ... وتنظرُ من زُهر النُّجوم إِلَى أَهلِ)

(لَهَا ناظرٌ يَا حيرةَ الظبي إِذ يَرى ... بِهِ كَحَلا ناداه يَا خَجلة الكُحل)

(وأَثقلَها الحسنُ الَّذِي قد تكاثرَت ... ملاحتُه حتَّى تَثَنَّت مِنَ الثَّقل)

(وإِني لأَبكِي وَهِي تبْكي تَطَرُّبًا ... جعلتُك من هَذَا التَّطرُّب فِي حِلِّ)

(إِذا استحسَنُوا فِي وردةٍ دمعةَ الحيا ... فَما نَظَروا فِي خدِّها دمعةَ الدَّلِّ)

(وإنَّ فمي مُغرىً بفيها لأَنَّه ... رحيمٌ بِهِ أَنَّ الفطامَ أَخُو الثُكل)

(ووَصلٌ تولَّى أَدمج الدَّهرُ ذِكرَه ... كَمَا أُدمِجَت فِي منطقٍ أَلِفُ الوَصل)

(تَقضَّى فجسمي فِي أواخرَ مِن ضَنىً ... عَلَيْهِ وعقلي فِي عَقَائلَ مِن خَبلِ)

(سأمنعُ عَيني كُلَّما يمنعُ البكا ... عَلَيْهِ وأُسلي الْقلب عَن كُلِّ مَا يُسلِي)

(وأُغلِقُ بابَ العِشقِ عنِّي فإنني ... جهلتُ إِلى أَن صارَ بَابا بِلا قُفلِ)

(فبدرُ الدُّجى أَشهى إِليَّ من الخَنَا ... وأَقبحُ فِي عينِ الكريمِ منَ البُخلِ)

(وَمن عرفَ ألأيَّام مثلي فإنَّه ... يعيشُ بِلَا حبٍّ ويحيَّا بِلا خِلِّ)

وَقَالَ أَيْضا

(ليلَ الْحمى بَات بَدري فيكَ مُعتَنِقي ... وَبَات بدرُك مرِميا على الطُّرُقِ)

(شتَّان مَا بَين بدرٍ صِيغَ من ذهبٍ ... وذاكَ بَدْرِي وبدرٍ صِيغَ من بَهَق)

(زار الحبيبُ وبدرُ التَّم فِي كمدٍ ... بادٍ عَلَيْهِ وغصنُ البان فِي قَلَق)

(يمشي على خَدِّ مَن يَهوَى وأَدمُعه ... تهمِي فسبحان منجِيه من الغَرَقِ)

(وَقبل ذَا كَانَ طيفًا من تكَبُّرِه ... فإِن سرى كَانَ مَسراه على الحَدَق)

(وَبَات باللَّثم تَحت الْخَتْم مَبسِمُه ... والصَّدرُ بالضَّم تحتَ القُفل والغَلَق)

(وعِفتُ طيفي لما جاءَ سيِّدُه ... يَا عينُ عَفيِّ طريقَ الطَّيفِ بالأَرَق)

(يَا عاذلي فِيهِ أمَّا خدُّه فَنَدٍ ... كَمَا تراهُ وأَما ثغره فَنَقي)

(وَمَا جفونك تلويها على سَهَري ... وَلَا ضلوعُك تطويها على حُرَقي)

(تريدُني خارِجيًا عَن مَحَبَّتِه ... أَنَّى وبيعةُ ذَاك الحُسنِ فِي عُنُقي)

(يَا صاحبَ الْحسن لَا تَعجل بفُرقَتِنا ... فَمَا رمَقتُك إلاَّ آخِر الرَّمقِ)

(وساترًا ليَ عينَيه بارحَتِه ... ليتَ الضَّنَى لِيَ مسروقًا من السَّرَق)

(ونكهة لَك تُحيي نفسَ ناشِقها ... بمسترقٍّ من الفردوس مسترق)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت