فهرس الكتاب

الصفحة 7000 من 7288

(إِذا نَحن أعتمنا وَمَال بِنَا الْكرَى أَتَانَا ... بِإِحْدَى الراحتين عِيَاض)

وعياض بوابه والراحتان الدُّخُول والانصراف وَلم يكن لَهُ منديل وَإِذا دعى بالمنديل قَامَ النَّاس

وروى ابْن شريك بن عبد الله النمري ساير يزِيد يَوْمًا فبرزت بغلة شريك فَقَالَ لَهُ يزِيد غض من لجامها

فَقَالَ شريك إِنَّهَا مكتومة أصلح الله الْأَمِير فَقَالَ لَهُ يزِيد مَا ذهبت حَيْثُ أردْت وَيزِيد أَشَارَ إِلَى قَول جرير

(فغض الطّرف إِنَّك من نميرٍ ... فَلَا كَعْبًا بلغت وَلَا كلابا)

فَعرض لَهُ شريك يَقُول ابْن دَان

(لَا تأمنن فزاريا خلوت بِهِ ... على قلوصك واكبتها بأسيار)

وَكَانَ بَنو فَزَارَة يرْمونَ بإتيان الْإِبِل وَهُوَ من أحسن التَّعْرِيض

وَلما وصلت جيوش الخراسانيين ومقدمتها قَحْطَبَةَ بن شبيب ثمَّ وَلَده من بعده استظهرت على يزِيد بن هُبَيْرَة فلحق بواسط وتحصن بهَا ثمَّ لحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت