فهرس الكتاب

الصفحة 7058 من 7288

يَعْقُوب فَأحْضرهُ فَقَالَ لَهُ مَا حَال الرجل

قَالَ قد أراحك الله مِنْهُ

قَالَ مَاتَ

قَالَ نعم

قَالَ وَالله

قَالَ وَالله

قَالَ فضع يدك على رَأْسِي

فَوضع يَده على رَأسه وَحلف بِهِ

فَقَالَ يَا غُلَام اخْرُج إِلَيْنَا

فَفتح الْبَاب عَن الْعلوِي وَالْمَال بِعَيْنِه فَبَقيَ متحيرا وَامْتنع الْكَلَام

فَقَالَ لَهُ الْمهْدي لقد حل دمك وَلَو شِئْت لأرقته وَلَكِن احْبِسُوهُ فِي المطبق فحبسوه وَأمر أَن يطوى خَبره عَنهُ وَعَن كل أحد

قَالَ عبد الله بن يَعْقُوب أَخْبرنِي أبي أَن الْمهْدي حَبسه فِي بِئْر وَبنى عَلَيْهِ قبَّة فَقَالَ فَكنت فِيهَا خمس عشرَة سنة وَكَانَ يدلى لي كل يَوْم رغيف وكوز مَاء أُوذِنَ بأوقات الصَّلَاة فَلَمَّا كَانَ فِي رَأس ثَلَاث عشرَة أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ

(حَنى على يُوسُف رب فَأخْرجهُ ... من قَعْر جب وَبَيت حوله غمم)

قَالَ فجهزت لله تَعَالَى وَقلت أَتَانِي الْفرج ثمَّ مكثت حولا لَا أرى شَيْئا ثمَّ أَتَانِي ذَلِك الْآتِي فأنشدني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت