فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 7288

نظام الدّين ولد بتبريز سنة ثلث عشرَة وسافر مَعَ أَبِيه للتِّجَارَة وَأقَام بجلب وَسمع من ابْن رَوَاحَة وَقَالَ سَمِعت بهَا من بهاء الدّين ابْن شَدَّاد وكمل القراآت سنة خمس وثلثين على السخاوي إفرادًا وجمعًا وتلا بِحرف أبي عَمْرو بالثغر على أبي الْقسم الصفراوي وبمصر على ابْن الرماح وتلا بِهِ وَبِغَيْرِهِ ختمًا على المنتجب الهمذاني ثمَّ استوطن دمشق وَأم بِمَسْجِد وأقرأ بِحَلقَة وَكَانَ سَاكِنا متواضعًا كثير التِّلَاوَة قَرَأَ عَلَيْهِ الشَّيْخ شمس الدّين لأبي عَمْرو وَسمع مِنْهُ حرز الْأَمَانِي بقرائة ابْن منتاب وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسبع ماية

أَبُو الْحسن الْكَاتِب البطيحي مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن عَليّ بن بشر أَبُو الْحسن الرئيس من أهل البطيحة حدث بواسط عَن إِبْرَاهِيم بن طَلْحَة بن غَسَّان وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن يحيى البازكلي الْبَصرِيين وروى عَنهُ القَاضِي أَبُو طَالب مُحَمَّد بن عَليّ بن الْكِنَانِي وَأَبُو الْعَبَّاس هبة الله بن نصر الله بن مُحَمَّد بن مخلد الْأَزْدِيّ وَعَاد إِلَى البطيحة فَتوفي هُنَاكَ وَكَانَ أديبًا فَاضلا لَهُ شعر مِنْهُ يصف الديك

(ومغرد بفصاحة وَبَيَان ... شوقًا إِلَى القرناء والإخوان)

(متدرع ديباجة ممزوجة ... بغرايب الأصباغ والألوان)

(متشمر لطلوعه وهبوطه ... يرتاح للتصفيق بالأردان)

(ذِي لحية كَدم الرعاف وصبغة ... من تَحت أكليل من المرجان)

(متنبه يدعى لغرة نَومه ... ولفرط يقظته أَبَا الْيَقظَان)

(ومبشر بالصبح يَهْتِف مُعْلنا ... حَيّ الْفَلاح لوقت كل أَذَان)

(يَدْعُو وكل دعايه لصَاحبه ... مَا دَامَت الدُّنْيَا على إِنْسَان)

(هَذَا أَوَان الجاشرية فَاشْرَبُوا ... وتغنموا صَوت الثقيل الثَّانِي)

(لَا تأمنوا صرف الزَّمَان فَإِنَّهُ ... لم يُعْط خلقا عَنهُ عقد أَمَان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت