فهرس الكتاب

الصفحة 2115 من 7699

بك وبمن معك منّا. ثمّ جاءت مذحج فقال: ما أرى لأحد مع هؤلاء بالكوفة شيئا. ثمّ جاءت جعفي فقال: ايتوني بابن أختكم، يعني يحيى بن سعيد، وكانت أمّه مذحجيّة، فقالوا: هو آمن؟ فقال: وتشترطون أيضا! فقال رجل منهم: إنّا ما نشترط جهلا بحقّك ولكنّا نتسحّب عليك تسحّب الولد على الوالد. فقال: نعم أنتم الحيّ! إن كنتم لفرسانا في الجاهليّة [والإسلام] .

ليحضر فهو آمن. فأتوه به فبايعه. ثمّ أتته عدوان فقدّموا بين أيديهم رجلا جميلا وسيما، فقال عبد الملك:

عذير الحيّ من عدوان ... كانوا حيّة الأرض

بغى بعضهم بعضا ... فلم يرعوا على بعض

ومنهم كانت السّادات ... والموفون بالقرض [1]

ثمّ أقبل على ذلك الرجل الجميل فقال: إيه! فقال: لا أدري. فقال معبد ابن خالد الجدليّ، وكان خلفه:

ومنهم حكم يقضي ... فلا ينقض [2] ما يقضي

ومنهم من يجيز الحجّ ... بالسّنّة والفرض

وهم مذ ولدوا شبّوا ... بسرّ «1» النّسب المحض [3]

فأقبل عبد الملك على ذلك الجميل فقال: من هو؟ فقال: لا أدري.

فقال معبد من ورائه: هو ذو الإصبع، فأقبل على الجميل فقال: لم تسمّى

[1] بالفرض.

[2] ينقص.

وهم من ولد واسنو ... لسير النّسب المحض

(1) . نسير. R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت