فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 1289

وقولها:"من أهل بيتي ومحتدي"فالمحتد: الأصل، قال الشاعر:

وفي السر من قحطان أولاد حرةٍ ... عظامُ اللها بيض كرام المحاتد

وقوله:"مال عميم"يقول: جامع، أخذه من عمَّ يعمُّ.

وقوله:"جذو مغنية"فالجذو: جمع جذوه، وهي القطعة، وأصل ذلك في الخشب ما كان منه فيه نارٌ، وقال الله عز وجل: {أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ} 1 وتجمع أيضًا جذًا، قال ابن مقبل:

باتت حواطب سلمى يلتمسن لها ... جزل الجذا غير خوارٍ ولا دعر

الحوار: الضعيف، والدعر: الكثير الثقب، يقال: عود دعر.

وقولها:"جوف لا يشبعن"تقول: عزاك الأجواف. و"هيم لا ينقعن"، الهيم: العطاش، يكون الواحد من هيم أهيم، ويقال في هذا المعنى: هيمان. وقال بعض المفسرين في قول الله عز وجل: {فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ} 2 قال: هي الإبل العطاش، وقال ذو الرمة3:

فراحت الحقب لم تقصع صرائها ... وقد نشحن فلا ري ولا هيم4

ويقال:"قصع صارته"إذا روي، والصارة: شدة العطش، والنشوح: أن تشرب دون الري، يقال: نشح ينشح، ومثله: تغمر، إذا لم يرو. ويقال للقدح الصغير الغمر من هذا. وقال بعض المفسرين: الهيمُ: رمال بعينها، واحدتها هيماء، يا فتى.

وقولها:"لا ينقعن"أي لا يروين، يقال: ما نقعت ماشية بني فلان بري، إذا لم تبلغ من الماء حقها، ويقال للماء: النقع، ويقال: النقع، في غير هذا الموضع، للغبار، ويقال: أثاروا النقع بينهم. والنقع أيضًا: اسم موضع بعينه. قال الشاعر:

لقد حببت نعم إلينا بوجهها ... ماسكن ما بين الوتائر والنقع5

1 سورة القصص 29.

2 سورة الواقعة 55.

3 زيادات ر:"يصف حميرا".

4 زيادات ر:"الحقب البيض الأعجاز من الحمير".

5 زيادات ر:"الوتائر، بالتاء منقوطة باثنتين من فوق"، الوتائر والنقع: موضعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت