فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 1289

يقل: لأرسلت إليه، وقال: على مضجعه، ولم يقل: على فراشه، ولا مرقده، وقال: يبعج، ولم يقل: يبقر، وذكر بني عقيل، لأن بشارًا كان يتوالى إليهم، وذكر بني سدوس، لأنه كان نازلًا فيهم.

واجتناب الحروف شديد.

وقال: لما سقطت ثنايا عبد الملك بن مروان في الطست1 قال: والله لولا الخطبة والنساء ما حفلت بها.

قال: وخطب الجمحي، وكان منزوع إحدى الثنيتين، وكان يصفر إذا تكلم، وأجاد2 الخطبة، وكانت لنكاح، فرد عليه زيد بن علي بن الحسين كلامًا جيدًا، إلا أنه فضله بتمكين3 الحروف وحسن مخارج الكلام.

فقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر يذكر ذلك:

صحت مخارجها وتم حروفها ... فله بذاك مزية ولا تنكر

المزية: الفضيلة.

وأما قوله: ابن باب فهو4 عمرو بن عبيد بن باب، وهو5 مولى بني العدوية، من بني مالك بن حنظلة، فهذان معتزليان وليسا من الخوارج، ولكن قصد إسحاق بن سويد إلى أهل البدع والأهواء، ألا تراه ذكر الرافضة معهما.

فقال:

ومن قوم إذا ذكروا عليًا ... أشاروا بالسلام على السحاب

ويروى:

يردون السلام على السحاب

1 ساقطة من ر.

2 ر:"فأجاد".

3 ر:"يتمكن".

4 ر:"فإنه".

5 ر:"وكان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت