فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 671

رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( عجبًا لأمر المؤمن إنَّ أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سرّاءُ شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرّاءُ صبر فكان خيرًا له ) ) [1] .

وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( ما يصيب المسلم من نصبٍ [2] ، ولا وصبٍ [3] ، ولا همٍّ، ولا حزنٍ، ولا أذىً، ولا غمٍّ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه ) ) [4] .

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما من مسلم يصيبه أذىً: من مرضٍ فما سواه إلا حَطَّ الله سيئاته كما تحطُّ الشجرة

ورقها )) [5] .

وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما من مسلم يُشاك شوكة فما فوقها إلا كُتب له بها درجة، ومُحيت عنه بها خطيئة ) ) [6] .

(1) مسلم، كتاب الزهد والرقائق، باب المؤمن أمره كله خير، برقم 2999.

(2) النصب: التعب.

(3) الوصب: المرض.

(4) متفق عليه: البخاري، كتاب المرضى، باب ما جاء في كفارة المرض، برقم 5641، 5642، ومسلم، كتاب البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه، برقم 2573.

(5) متفق عليه: البخاري، كتاب المرضى، باب شدة المرض، برقم 5647، 5648، ومسلم، كتاب البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه، برقم 2571.

(6) مسلم، كتاب البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه، برقم 2571.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت