فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 132

قال العلماء: فينبغي أن يُستعمل في هذا وما أشبهه من العبارات التي يستحيا من ذكرها بصريح اسمها_الكناياتُ المفهمةُ، فَيُكنَّى عن جماع المرأة بالإفضاء، والدخول، والمعاشرة، والوقاع، ونحوها+. [1]

قال: =وكذلك يُكَنَّى عن البول والتغوّط بقضاء الحاجة، والذهاب إلى الخلاء، ولا يصرح بالخراءة والبول ونحوهما.

وكذلك ذكر العيوب كالبرص، والبخر، والصنان، وغيرها يعبر عنها بعبارات جميلة، يفهم منها الغرض.

ويلحق بما ذكر من الأمثلة ما سواه+. [2]

قال القاسمي: =وإياك وما يستقبح من الكلام؛ فإنه يُنَفِّر عنك الكرام، ويُوَثِّب عليك اللئام+. [3]

وعن عبدالله بن مسعود÷قال: قال رسول الله": =ليس المؤمن بالطَّعَّان، ولا اللعَّان، ولا الفاحش البذيء+. [4] "

وعن أنس÷قال: قال رسول الله": =ماكان الفحش في شيء إلا شانه، وماكان الحياء في شيء إلا زانه+. [5] "

(1) الأذكار للنووي ص334.

(2) الأذكار ص334.

(3) جوامع الآداب ص6.

(4) أخرجه أحمد1/ 404، والترمذي (1977) والبخاري في الأدب المفرد (332) والبغوي في شرح السنة (3555) وابن أبي شيبة11/ 18 كلهم عن ابن مسعود، وقال الترمذي =حديث حسن غريب + وصححه أحمد شاكر في شرحه للمسند (3839) وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد (237) .

(5) أخرجه أحمد3/ 165، والترمذي (1974) وابن ماجه (4185) والبخاري في الأدب المفرد كلهم عن أنس (601) وقال الترمذي = حسن غريب + وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد (469) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت