فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 242

السادسة: الإلحاد في أسماء الله هو العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت وهو أنواع، منها:

1 -تسمية الأصنام بها كاللات من الإله، والعزى من العزيز، ومناة من المنان.

2 -تسمية الله بما لا يليق بجلاله كتسميته بالعقل الفعال أو القوة الخفية.

3 -وصف الله تعالى بما لا يليق بجلاله كقول اليهود: {يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ} [المائدة: 64] ، وقولهم: - {إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ} [آل عمران 181] .

4 -تمثيل الله تعالى بخلقه كزعم اليهود والنصارى ومشركي العرب أن الله تعالى اتخذ صاحبة وولدًا.

السابعة: ما يجري صفةً أو خبرًا عن الرب تعالى أقسام:

1 -ما يرجع إلى نفس الذات مثل موجود.

2 -ما يرجع إلى صفاته ونعوته كالعليم والقدير.

3 -ما يرجع إلى أفعاله كالخالق والرازق.

4 -ما يتضمن التنزيه المحض ولابد من تضمنه ثبوتًا كالقدوس والسلام.

5 -الاسم الدال على أكثر من صفة لا تختص بصفة معينة نحو: المجيد، العظيم، الصمد، الحي، فإن هذه الأسماء دالة على جملة أوصاف.

6 -صفة تحصل من اقتران الاسمين والوصفين وذلك قدر زائد على مفرديهما نحو الغني الحميد، الحميد المجيد، فإن الغنى صفة والحمد صفة من صفات الكمال، واجتماع الغنى مع الحمد كمال آخر، فله ثناء من غناه، وثناء من حمده، وثناء من اجتماعهما.

الثامنة: دلالة الأسماء الحسنى من جهة التضمن أنواع:

الأول: الاسم العلم المتضمن لجميع معاني الأسماء الحسنى كالله والرب والرحمن والحي والقيوم والصمد.

ولهذا تأتي الأسماء كلها صفات لهذا الاسم (الله) أي تابعه.

الثاني: ما يتضمن صفة ذات الله عز وجل كالسميع والبصير والعليم والقدير.

الثالث: ما يتضمن صفة فعل كالخالق الباري المصور.

الرابع: ما يتضمن تنزهه سبحانه عن النقائص والعيوب، كالقدوس، السلام.

التاسعة: معنى إحصاء الأسماء الحسنى فسر بأمور:

1 -حفظها وعقل معانيها والثناء على الله بها وسؤاله بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت