أ- قراة سورة الفاتحة عدة مرات، وكذلك آية الكرسي، وآيات السحر التي في سور الأعراف ويونس وطه والصافات، وكذا قراءة المعوذتين والكافرون، وينفث مع القراءة على المريض المسحور وعلى زوجته وأولاده إن كانوا معه.
ب- أخذ ورقات من شجر السدر الأخضر وتدق وتجعل في ماء ثم تقرأ عليه الآيات السابقة فيشرب منه المسحور ما تيسر ثلاث مرات أو أكثر ثم يغتسل بالباقي فيزول عنه السحر بإذن الله تعالى، فهذا معروف بالتجربة وليس فيه مخالفة للشرع.
وقول الله تعالى: {أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [الأعراف: 131] . وقوله: {قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ} [يس: 19] . الآية.
عن أبي هريرة ر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا عدوى، ولا طِيَرة، ولا هامةَ، ولا صَفَرَ» . أخرجاه. زاد مسلم: «ولا نوء، ولا غُول» .
ولهما عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى، ولا طِيَرة، ويعجبني الفألُ» . قالوا: وما الفأل؟ قال: «الكلمةُ الطيبة» .
ولأبي داود بسند صحيح عن عُقبة بن عامر قال: ذُكرتِ الطِّيَرةُ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أحسَنها الفألُ، ولا تَرُدُّ مُسلمًا، فإذا رأى أحدُكم ما يكره فليقل: اللهمّ لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفعُ السيئاتِ إلا أنت، ولا حول ولا قوةَ إلا بك» .
وله من حديث ابن مسعود مرفوعًا: «الطيرةُ شرك، الطيرة شرك، وما منا إلاّ ... ولكن اللهَ يذهبه بالتوكل» رواه أبوداود والترمذي وصححه وجعل آخره من قول ابن مسعود.
ولأحمد من حديث عبدالله بن عمرو: «مَنْ ردَّتهُ الطيرةُ عن حاجته فقد أشرك» . قالوا: فما كفّارة ذلك؟ قال: «أن تقول: اللهم لا خيرَ إلا خيرُك، ولا طيرَ إلا طيرُك، ولا إله غيرُك» .
وله من حديث الفضل بن العباس: «إنما الطيرةُ ما أمضاكَ أو ردَّكَ» .
الفوائد على الباب: