1 -أنه السبب الأعظم لتفريج الكربات في الدنيا والآخرة ودفع عقوباتها.
2 -أنه إذا كان في القلب منه أدنى مثقال حبة خردل يمنع الخلود في النار، وإذا كمل يمنع دخول النار بالكلية.
3 -ومن فضائل التوحيد أنه سبب للأمن والاهتداء:
أ فالأمن من الزيغ وسوء الخاتمة والضلال عند فتنة القبر والعذاب والخلود في النار.
ب والاهتداء إلى الحق في العقائد والمسائل، والاهتداء إلى الصراط المستقيم، والاهتداء إلى الجنة ودخولها، وحظه من ذلك بحسب حظه من تكميل التوحيد.
4 -أنه السبب الوحيد لنيل رضا الله وثوابه، وأن أسعد الناس بشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - من قال لا إله الله خالصًا من قلبه.
5 -أنه يُسهّل على العبد فعل الخيرات وترك المنكرات ويسلّي صاحبه عند المصائب لطمعه في رضوان ربه وثوابه وخشيته من سخطه وعقابه.
6 -أن الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وكمالها، وترتب الثواب عليها على التوحيد، وكلما كمل وقوي كمُلت هذه الأمور وقويت وتمّت.
7 -أنه من أعظم أسباب تحبيب الله تعالى الإيمان لصاحبه وتكميله وتزيينه في قلبه، وأن يكرِّه إليه الفسوق والعصيان وأن يجعله من الراشدين.
8 -ومن أعظم فضائله أنه يحرر العبد من منّة الخَلق والتعلّق بهم ورجائهم وخوفهم الذي يجعله يعمل أو يترك من أجلهم بل يجعله يتعلق بربه ويعتمد عليه وحده ويكون مع ذلك متألِّهًا لا يرجو سواه ولا يخشى غيره، وبذلك يتم فلاحه ويتحقق نجاحه.
9 -ومن فضائله أن الله تكفَّل لأهله بالنصر المبين على الأعداء والهداية والتيسير لليسرى، وإصلاح الأحوال والتسديد في الأحوال والأقوال، وأن يصرف عنهم شرور الدنيا والآخرة ويمُنَّ عليه بالحياة الطيبة والطمأنينة إليه.
وقول الله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [النحل: 120] .