فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 242

السادسة عشرة: في قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} قسمٌ من الله تعالى، والله جلّ وعلا له أن يقسم بما شاء من خلقه على ما يشاء.

وفي إقسامه تعالى بشيء من مخلوقاته فوائد منها:

1 -تنبيه على أن ذلك المقسم به من آيات التوحيد ودلائل القدرة.

2 -أن ذلك المقسم به من نعم الله على عباده التي ينبغي أن تشكر وتغتنم في طاعته.

3 -حث العباد على الانتفاع بهذه الأمور المقسم بها في طاعة الله ما أمكن، فإن ذلك من الشكر، أما المخلوق فليس له أن يقسم بغير الله عز وجل لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من حلف بشيء من دون الله فقد أشرك» ، وذلك أن القسم تعظيم للمقسم به وهذا التعظيم لا يصلح إلا لله عز وجل.

السابعة عشرة: مواقع النجوم فيها قولان:

أ) قال ابن عباس: نجوم القرآن فإنه نزل جملة من السماء العليا إلى السماء الدنيا ثم نزل مفرقًا في السنين بعده، ويكون المعنى ليس الأمر كما زعمتم في القرآن إنه سحر وكهانة بل هو قرآن كريم، ومواقع النجوم نزوله شيئًا بعد شيء.

ب) وقال مجاهد: مواقع النجوم مطالعها ومشارقها، واختار هذا ابن جرير.

31 -باب

قول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [البقرة: 165] . وقوله: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ ـ إلى قوله ـ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 24] الآية.

عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يؤمن أحدُكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» . أخرجاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت