موجبات الغسل
قال الله تعالى: {وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [1] .
وقال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَاتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ} [2] .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل"متفق عليه. زاد مسلم:"وإن لم ينزل"وفي رواية:"ومس الختان الختان" [3] .
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي"أخرجه البخاري [4] .
عن علي رضي الله عنه قال: كنت رجلًا مذاءً فأمرت رجلًا أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"توضأ واغسل ذكرك"متفق عليه [5] .
شرع الله سبحانه وتعالى الغسل لمن جامع، أنزل أم لم ينزل
(1) سورة المائدة، آية: 6.
(2) سورة البقرة، آية: 222.
(3) خ1/ 395 (291) ، م 348، 349.
(4) خ1/ 420 (320) .
(5) خ1/ 379 (269) ، م 303.