فضل ذكر الله عز وجل [1]
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده"أخرجه مسلم [2] .
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت"أخرجه البخاري [3] .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: ما يقول عبادي؟ قال: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله ما رأوك، قال: فيقول: كيف لو رأوني؟ قال: فيقولون: لو رأوك لكانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدًا، وأكثر لك تسبيحًا، قال: فيقول: فما يسألون؟ قالوا: يسألونك الجنة، قال: فيقول: وهل رأوها؟ قال: فيقولون: لا والله يا رب ما رأوها، قال: فيقول: كيف لو رأوها؟ قال: فيقولون: لو أنهم"
(1) انظر: الأذكار للنووي، والوابل الصيب لابن القيم.
(2) م 2700.
(3) خ11/ 208 (6407) .