كانت قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاته تختلف من وقت لآخر، فقد كان يقرأ أحيانًا في المغرب من قصار المفصل [1] ، وربما قرأ أحيانًا من طوال سور القرآن، أما في العشاء فقد أمر معاذًا أن يصلي بمثل سبح والليل إذا يغشى، وأنكر على معاذ رضي الله عنه تطويله الشديد في القراءة.
-مشروعية التطويل في قراءة صلاة المغرب أحيانًا.
-السنة أن القراءة في صلاة العشاء من أواسط المفصل.
-كراهة التطويل في القراءة - بما لم يرد في السنة - بما يشق على الناس.
(1) المفصل من سورة ق حتى الناس، من (ق) إلى عمَّ) طوال المفصل، ومن (عم) إلى (الضحى) أواسطه، ومن (الضحى) إلى آخره قصار المفصل. وسمي مفصلًا لكثرة فواصله.