الرفق والأناة
قال الله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [1] .
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله"متفق عليه [2] .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس:"إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة"رواه مسلم [3] .
(والأناة: التثبت وترك العجلة) [4] .
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه"رواه مسلم [5] .
وعن جرير بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من يحرم الرفق يحرم الخير كله"رواه مسلم [6] .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(1) سورة آل عمران، آية:159.
(2) خ10/ 494 (6024) ، م 2165.
(3) م 17، د 5225.
(4) شرح النووي 1/ 189.
(5) م 2594، د 4808.
(6) م 2592، د 4809.