فضل إنظار المعسر
عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم، فقالوا: أعملت من الخير شيئًا؟ قال: لا، قالوا: تذكر، قال: كنت أداين الناس فآمر فتياني أن ينظروا المعسر ويتجوزوا عن الموسر، قال: قال الله عز وجل: تجوزوا عنه"أخرجه مسلم [1] .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"كان رجل يداين الناس فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرًا فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا، فلقي الله فتجاوز عنه"أخرجه مسلم [2] .
عن أبي قتادة رضي الله عنه أنه طلب غريمًا له فتوارى (أي: اختفى عنه) ثم وجده، فقال: إني معسر، فقال: آلله؟ قال: آلله، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه"أخرجه مسلم [3] .
إنظار المعسر أو التجاوز عنه من الأعمال التي يحبها الله لما فيها من التيسير على الناس وتفريج كرباتهم، ولذلك كان جزاء من فعل ذلك
(1) م 1560.
(2) م 1562.
(3) م 1563.