الأمر بحفظ اللسان
قال الله تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا} [1] أي: لا تقل ما ليس لك به علم [2] .
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ قال:"من سلم المسلمون من لسانه ويده"متفق عليه [3] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب"متفق عليه [4] .
(ومعنى يتبين فيها: أي يفكر أهي خير أم لا؟) .
عن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال:"قلت: يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به، قال:"قل: آمنت بالله ثم استقم، قلت: يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: هذا"أخرجه الترمذي [5] ."
(1) سورة الإسراء، آية: 36.
(2) انظر تفسير ابن كثير 3/ 39، وتفسير البغوي 5/ 92.
(3) خ 11/ 308 (6477) ، م 2988.
(4) خ 11/ 308 (6447) ، م 2988، ت2314.
(5) ت 2410 وقال: حسن صحيح. وأصله في مسلم 38.