قال: ففيهما فجاهد"متفق عليه [1] ."
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كلاهما، فلم يغفر له"أخرجه مسلم [2] .
للوالدين على الإنسان حق عظيم، قرنه الله سبحانه بحقه الذي خلق الله لأجله الجن والإنس، وهو عبادته تعالى، ووصى بالإحسان إليهما وبرهما، وذلك لما يعانيه الولدان-خاصة الأم من المشقة العظيمة في تربية الأولاد والعناية بهم.
-وجوب بر الوالدين وتحريم عقوقهما أو أذيتهما ولو بأقل الكلام.
-أن برهما من أحب الأعمال إلى الله، وسبب لمغفرة الذنوب ودخول الجنة.
-أن حق الأم في البر أكثر ومقدم على حق الأب، وذلك لضعفها وحاجتها، وشدة ما تعانيه من الولد.
-أن من حقوقهما الدعاء لهما بالرحمة.
-دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم بالذل على من لم يبر والديه في كبرهما
(1) خ10/ 403،م 2549.
(2) م 2551.