أدب التثاؤب [1]
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقًا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، فأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان"متفق عليه، وفي رواية"فإن أحدكم إذا قال: هاء. . ضحك منه الشيطان" [2] .
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه فإن الشيطان يدخل"أخرجه مسلم [3] .
التثاؤب يكون نتيجة للخمول والكسل وهو من الشيطان، فعلى المسلم محاولة رده ما استطاع لأن ذلك يغضب الشيطان، وإذا رفع المسلم صوته بالتثاؤب فإن الشيطان يضحك منه.
(1) انظر: الأذكار 390،فتح الباري 10/ 611، تحفة الأحوذي 8/ 16،الآداب الشرعية 2/ 334.
(2) خ10/ 607، 611 (6223، 6226) ، م 2994، ت 2746.
(3) م 2995.