أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه"رواه مسلم [1] ."
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذًا إلى اليمن فقال:"اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب"أخرجه البخاري [2] .
الظلم من أقبح الخصال التي لا تصدر إلا من نفس متجبرة متكبرة ناسية عظمة الله وشدة عقابه، حرمه الله سبحانه وتعالى - لتمام عدله - على نفسه، وجعله محرمًا بين عباده، ووعد عليه العذاب الشديد.
-التغليظ في تحريم الظلم والترهيب منه.
-أن دعوة المظلوم مستجابة على ظالمه.
(1) م 2577.
(2) خ5/ 101 (2448) .