يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط"أخرجه مسلم [1] ."
(وإسباغ الوضوء: أي إتمامه، والمكاره: مثل شدة البرد، والرباط، هو حبس النفس على الشيء [2] .
الوضوء عبادة عظيمة شرعها الله مقدمة للصلاة لتطهير المؤمنين ظاهرًا وباطنًا ووعد من حافظ عليها بالأجر العظيم وغفران الذنوب.
-فضل الوضوء وأنه سبب لمغفرة الذنوب.
-أن الوضوء شرط لصحة الصلاة، فلا تقبل بدونه إلا بعذر.
(1) م 251.
(2) نووي 3/ 144.