استحباب تعجيل صلاة المغرب وتأخير العشاء
عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال:"كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدناوإنه ليبصر مواقع نبله". (أي: المواضع التي تصل إليها سهامه إذا رمى بها) [1] أخرجه البخاري [2] .
عن أبي أيوب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تزال أمتي بخير - أو قال: على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم". أخرجه أبو داود [3] .
(ومعنى اشتباك النجوم: ظهور صغارها مع كبارها [4] .
عن عائشة رضي الله عنها قالت:"أعتم النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بالعشاء حتى ذهب عامة الليل، ثم خرج فصلى وقال. إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي"أخرجه مسلم [5] .
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخر صلاة العشاء الآخرة"أخرجه مسلم [6] .
(1) الفتح 2/ 41.
(2) خ2/ 40 (559) .
(3) د 418، وحسنه الأرناؤوط في تحقيقه لجامع الأصول.
(4) (جامع الأصول 5/ 233) .
(5) م 638.
(6) م 643.