حسن الخلق [1]
قال تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [2] ، وقال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [3] .
عن أنس رضي الله عنه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا"متفق عليه [4] .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:"لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا وكان يقول:"إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا"متفق عليه [5] ."
(والفاحش والمتفحش: هو الذي يقول الكلام القبيح الرديء) .
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من شيء أثقل في ميزان العبد يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذي"رواه الترمذي [6] . (والبذي هو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام) .
(1) الآداب الشرعية 1/ 184،2/ 203،شروح الأربعين النووية حديث 18، 27،مختصر منهاج القاصدين 151،التمهيد 24/ 83.
(2) سورة القلم، آية:4.
(3) سورة الأحزاب، آية:21.
(4) خ 10/ 582 (6203) ، م 2150.
(5) خ10/ 456 (6035) ، م 2321، ت 1975.
(6) ت 2002، د 4799، وصححه الألباني في صحيح الجامع 5726.