التغليظ في اليمين الكاذبة [1]
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من حلف على مال امرئ مسلم بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان، قال ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [2] . متفق عليه [3] ."
وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة. فقال رجل: وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟ قال: وإن كان قضيبًا من أراك"أخرجه مسلم [4] .
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس"أخرجه البخاري [5] .
واليمين الغموس هي التي تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار [6] .
(1) انظر: تنبيه الغافلين 158،نيل الأوطار 8/ 318.
(2) سورة آل عمران، آية:77.
(3) خ11/ 544 (6659) ، م138.
(4) م 137.
(5) خ11/ 555 (6675) .
(6) النهاية 3/ 386.