بعد أن يكمل المصلي ركوعه فإنه يشرع له أن يرفع من الركوع قائلًا: سمع الله لمن حمده، رافعًا يديه حذو منكبيه كما فعل في تكبيرة الإحرام، ويطمئن بعد رفعه حتى يعود كل فقار إلى مكانه.
-الأمر بالرفع من الركوع وأنه من أركان الصلاة.
-الأمر بالطمأنينة بعد الرفع بألا يسجد المصلي حتى يعتدل قائمًا.
-استحباب رفع اليدين عند الرفع من الركوع.
-أن السنة أن يمكث قائمًا بعد الركوع بمقدار سجوده وركوعه.