كاذب وإن صدق أحيانًا، ولا يجوز سؤاله أو الذهاب إليه، ومن ادعى علم الغيب أو اعتقد أن مخلوقًا يعلم الغيب فهو كافر لأنه مكذب للقرآن والسنة [1] .
-تحريم إتيان الكهان والعرافين وهم من يدعي علم الغيب ومعرفة ما كان أو ما سيكون.
-أن الكاهن والعراف قد يصدق في كلمة واحدة ولكن يخلطها بمائة كذبة.
-يدخل في الكهانة والتنجيم ما يسمى بقراءة الكف وقراءة الفنجان وأبراج الحظ.
(1) انظر: فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء 1/ 400.