تحريم الغيبة
وفضل الرد عن أعراض المسلمين [1]
قال الله تعالى: {وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَاكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [2] .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته"أخرجه مسلم [3] .
ومعنى بهته: افتريت عليه الكذب
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم"أخرجه أبو داود [4] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله"أخرجه مسلم [5] .
(1) انظر: مختصر منهاج القاصدين 169،تحفة الأحوذي 6/ 53،الآداب الشرعية 1/ 5،الأذكار 482.
(2) سورة الحجرات، آية:12.
(3) م 2589،د 4874،ت 1934.
(4) د 4878، وصححه الألباني في صحيح الجامع 5213 وعزاه لأحمد أيضًا.
(5) م 2564.