التغليظ في حرمة دم المسلم
قال الله تعالى: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [1] . قال ابن كثير: هذا تهديد شديد ووعيد أكيد لمن تعاطى هذا الذنب العظيم الذي هو مقرون بالشرك بالله في غير ما آية من كتاب الله [2] .
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء"متفق عليه [3] .
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف (أي الفرار من الجيش عند لقاء الكفار) وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات"متفق عليه [4] (ومعنى الموبقات: المهلكات) .
عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا"أخرجه البخاري [5] .
(1) سورة النساء، آية:93.
(2) تفسير ابن كثير 1/ 535.
(3) خ12/ 187 (6864) ، م 1678.
(4) خ5/ 393 (2766) ، م 89.
(5) خ12/ 187 (6862) .