قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون"أخرجه الترمذي [1] . قال النووي: الثرثار هو كثير الكلام تكلفًا، والمتشدق: المتطاول بكلامه، ويتكلم بملء فيه تفاصحًا وتعظيمًا لكلامه، والمتفيهق: هو الذي يملأ فمه بالكلام ويتوسع فيه ويغرب به تكبرًا وارتفاعًا وإظهارًا للفضيلة على غيره [2] ."
الجدل والخصومة بالباطل من آفات اللسان التي تسبب الفرقة والتقاطع والتدابر بين المسلمين، وإيغار صدور بعضهم على بعض، وتضييع أوقاتهم فيما لا ينفع، ولذلك حذر منها الرسول صلى الله عليه وسلم ووعد من تجنبها الأجر العظيم والقرب منه يوم القيامة.
-الترغيب في ترك الجدل إلا لمصلحة وبالتي هي أحسن.
-الترهيب من الشدة في الخصومة.
-أن انتشار الجدل علامة على الضلال.
-بغض الرسول صلى الله عليه وسلم للثرثارين المتطاولين على الناس بكلامهم، وبعدهم عنه يوم القيامة.
(1) ت 2018 وقال حديث حسن غريب من هذا الوجه، وصححه الألباني في صحيح الجامع 1535.
(2) رياض الصالحين (باختصار) 233 (ط عالم الكتب) .