من آداب الدعاء [1] .
قال الله تعالى عن زكريا عليه السلام: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا} [2] .
وقال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [3] .
عن عائشة رضي الله عنها قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك"أخرجه أبو داود [4] .
عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم"رواه مسلم [5] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، ارزقني إن شئت، وليعزم المسألة، إنه يفعل ما يشاء لا مكره له"متفق عليه [6] .
(ومعنى ليعزم المسألة: أي ليجزم في طلبه ويتيقن الإجابة) .
(1) رياض الصالحين 475، مشكاة المصابيح 2/ 691، الأذكار 563، الآداب الشرعية 2/ 272.
(2) سورة مريم، آية: 3.
(3) سورة الأعراف، آية: 55.
(4) د 1482، قال النووي: بإسناد جيد (رياض الصالحين 431) .
(5) م 3009.
(6) خ 11/ 139 (6339) ، م 2678.