الحث على الصبر وما يقال عند المصيبة
قال الله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ } أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [1] .
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الصبر عند الصدمة الأولى"أخرجه البخاري [2] .
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها، إلا أخلف الله له خيرًا منها"أخرجه مسلم [3] .
عن صهيب رضي الله عنه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له"أخرجه مسلم [4] .
(1) سورة البقرة، آية:157.
(2) خ3/ 171 (1302) .
(3) م 918.
(4) م 2999.