فضل التوحيد [1]
قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [2] .
وقال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [3] .
وعن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار"أخرجه مسلم [4] .
وعن معاذ بن جبل، رضي الله عنه، قال:"كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال: يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئًا"متفق عليه [5] .
التوحيد أعظم الطاعات وأساسها، وهو إفراد الله بالعبادة،
(1) انظر: كتاب التوحيد وشروحه، باب: فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب.
(2) سورة الذاريات، آية: 56.
(3) سورة النحل، آية: 36.
(4) م 93.
(5) خ 6/ 58 (2856) ، م 30.