فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 626

فضل التوحيد [1]

قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [2] .

وقال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [3] .

وعن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار"أخرجه مسلم [4] .

وعن معاذ بن جبل، رضي الله عنه، قال:"كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال: يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئًا"متفق عليه [5] .

التوحيد أعظم الطاعات وأساسها، وهو إفراد الله بالعبادة،

(1) انظر: كتاب التوحيد وشروحه، باب: فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب.

(2) سورة الذاريات، آية: 56.

(3) سورة النحل، آية: 36.

(4) م 93.

(5) خ 6/ 58 (2856) ، م 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت