وجوب طاعة ولاة الأمر في غير معصية الله
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} [1] .
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"على المرء المسلم السمع والطاعة في ما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة"متفق عليه [2] .
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من خلع يدًا في طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية"أخرجه مسلم [3] .
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من كره من أميره شيئًا فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرًا مات ميتة جاهلية" [4] .
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزل منزلًا إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة جامعة، فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقًا"
(1) سورة النساء، آية:59.
(2) خ13/ 121 (7144) ،م 1839.
(3) م 1851.
(4) خ13/ 121 (7143) ، م 1849.