تحريم الغدر والترهيب منه
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} . [1] . وقال {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا} [2] .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر"متفق عليه [3] .
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لكل غادر لواء يوم القيامة، يقال هذه غدرة فلان"متفق عليه [4] .
أمر الله سبحانه بالوفاء بالعهد، وعد الرسول صلى الله عليه وسلم الغدر - وهو أن يعاهد الإنسان على شيء ولا يفي به - من خصال المنافقين، وأخبر أنه يقام للغادر يوم القيامة علم كبير يراه الناس ويقال هذه غدرة فلان حتى يفتضح بين الناس.
(1) سورة المائدة، آية:1.
(2) سورة الإسراء، آية: 34.
(3) خ1/ 89 (34) ، م 58.
(4) خ10/،م 1735.