الترهيب من الكذب على الله ورسوله
قال الله تعالى: {قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى} [1] .
وقال: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ} [2] .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"أخرجه مسلم [3] .
عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن كذبًا عليَّ ليس ككذب على أحد، فمن كذب فليتبوأ مقعده من النار"أخرجه مسلم [4] .
الكذب خصلة ذميمة حرمها الشرع، ويزداد قبح الكذب وشناعته إذا كان كذبًا على الله أو على رسوله، فينسب الكاذب إلى الله أو إلى رسوله قولًا من تحليل أو تحريم أو خبر وهو يعلم أنه غير صحيح، فهذا مما توعد الله ورسوله عليه بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة.
-التغليظ في تحريم الكذب على الله ورسوله.
-أنه من الكبائر المتوعد عليها بالنار.
(1) سورة طه: آية:61.
(2) سورة الزمر، آية:60.
(3) م 3.
(4) م 4.