فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 280

117 -ورب أُمور لا تضيرك ضيرة ... وللقلب من مخشاتهن وجيب

وقول عدى بن زيد [747] :

118 -رب مأمول وراج أملا ... قد ثناه الدهرُ عن ذاك الأمل

واحترزت [748] بقولي"في الغالب"من استعمالها فيما لا تكثير [749] فيه، كقول الشاعر [750] :

119 -ألارب مولود وليس له أب ... وذي ولد لم يَلْدَه أبوان

يعني عيسى وآدم عليهما السلام.

والصحيح أيضًا أن ما [751] يصدر ب"رب"لا يلزم كونه ماضي المعنى، بل يجوز مضيه وحضوره واستقباله.

وقد اجتمع الحضور والاستقبال في"يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة)."

وقد اجتمع المضى والاستقبال [17و] فيما حكى الكسائي من قول بعض العرب بعد الفطر لاستكمال رمضان (رب [752] صائمه لن يصومه ورب قائمه لن يقومه) [753] .

(747) ديوانه ص 99.

(748) ب: واخترت. تحريف.

(749) ج: لا يكثر. تحريف.

(750) هو رجل من أزد السراة أو عمرو الجنبي. ينظر كتاب سيبويه 1/ 341 و 258 ومعجم

شواهد العربية 1/ 398.

(751) ب: إن كل ما.

(752) ج: يا رب. تحريف.

(753) معاني القرآن، للفراء2/ 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت