فصل:
"يختص ما فيه تاء التأنيث بأحكام منها: أنه لا يشترط لترخيمه علمية"، بل مطلق التعريف فيه كاف ولو بالقصد،"ولا زيادة على ثلاثة أحرف، كما مر"في قوله:"ثم إن كان المنادى مختومًا بتاء التأنيث جاز ترخيمه مطلقًا، تقول في هبة علما: يا هب، وفي جارية لمعينة: يا جاري".
"و"منها:"أنه إذا حذف منه التاء توفر من الحذف ولم يستتبع حذفها حذف حرف قبلها"، لأن تاء التأنيث في حكم كلمة منفصلة عما قبلها، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:
.... والذي قد رخما
بحذفها وفره بعد ... ...
"فتقول في"ترخيم"عقنباة"، بفتح العين المهملة والقاف وبسكون النون بعدها موحدة فألف فتاء تأنيث، صفة للعقاب، يقال: عقاب عقنباة أي: ذو مخاليب حداد:"يا عقنبا"بالألف، ولا تحذف لما مر.
"و"منها أنه لا يرخم إلا على نية المحذوف"خوف الالتباس بالمذكر"تقول في"ترخيم"مسلمة"بضم الميم،"وحارثة"بالحاء المهملة، والثاء المثلثة،"وحفصة: يا مسلم ويا حارث ويا حفص، بالفتح"فيهن، ولا تقول: يا مسلم ويا حارث ويا حفص، بالضم فيهن على لغة من لا ينتظر المحذوف"لئلا يلتبس بنداء"مذكر لا ترخيم فيه، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:"
والتزم الأول في كمسلمه ...
"فإن لم يخف لبس1 جاز"ترخيمه على لغة من لا ينتظر المحذوف،"كما في نحو: همزة"علمًا، بضم الهاء2 وفتح الميم والزاي، وهو المغتاب يستوي فيه المذكر والمؤنث
1 في"أ"،"ب":"لم تخف لبسا"والتصويب من"ط"وأوضح المسالك 4/ 66.
2 في"ب":"بالضم بالها".