المقصور: هو الاسم المتمكن الذي حرف إعرابه ألف لازمة كـ: الفتى والعصا، بخلاف: إذا، ورأيت أخاك، فلا يسمى مقصورًا.
والممدود: هو الاسم المتمكن الذي آخره همزة بعد ألف زائدة كـ: كساء ورداء، بخلاف. أولاء ورشاء، فلا يسمى ممدودًا.
"قصر الأسماء ومدها ضربان: قياسي، وهو وظيفة النحوي. وسماعي وهو وظيفة اللغوي، وقد"اعتنى اللغويون بهما حتى"وضعوا في ذلك كتبًا1 وضابط الباب عند النحويين"ليرجع إليه،"أن الاسم المعتل بالألف ثلاثة أقسام:"
أحدها: ما له نظير في الصحيح"الآخر،"يجب فتح ما قبل آخره"قياسًا،"وهذا النوع مقصور بقياس"، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:"
إذا اسم استوجب من قبل الطرف ... فتحا وكان ذا نظير كالأسف
فلنظيره المعل الآخر ... ثبوت قصر بقياس ظاهر
"وله أمثلة منها: كونه مصدر: فعل"بكسر العين"اللازم، نحو: جوي جوى"2 بالجيم،"وهوي هوى، وعمي عمى، فإن تظيرها من الصحيح"الآخر:"فرح فرحًا"، وبطر بطرًا،"وأشر أشرًا"وفتح ما قبل آخرها واجب مطرد, لأن"فعل"، اللازم قياس مصدره"فعل"بفتحتين.
1 ألف العلماء ما يزيد على أربعين كتابًا في المقصور والممدود، وقد أحصاها محققًا المقصور والممدود والفراء في مقدمتهما ص13-19.
2 في"ب":"يحوي".